‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الطفل الترفيهيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الطفل الترفيهيه. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 أكتوبر 2015

كتب ومجلات




بين المتحدث الرسمي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية طارق اباالخيل بأن الهيئة أصدرت كتاب تعليمي ترفيهي (الاحافير تلوين ومعلومات ) موجه الى الأطفال في المراحل الدراسية الاولية يحتوي على معلومات و رسومات تحكي بداية نشأة الأرض وبداية الكائنات الحية التي خلقها الله سبحانه وتعالى وتطورها عبر العصور الجيولوجية وتحولها من كائنات وحيدة الخلية الى كائنات متعددة الخلايا واكثر تطورا ومن ثم ظهور المرجانيات ثم الأسماك مروراً بالزواحف كالديناصورات ووصولاً لأذكى المخلوقات التي خلقها الله سبحانه وتعالى وهو الإنسان. وأضاف اباالخيل بأنه قد روعي في هذا الكتاب مبدأ التعليم بالترفيه من حيث تلوين الرسومات ثم قراءة المعلومة ليتم ترسيخها في ذهن صغار السن. وكشف المتحدث بأن فكرة تأليف هذا الكتاب أتت لدى عضو وحدة الأحافير بالهيئة الجيولوجي أيمن ناضرة، بعد الزيارات الطلابية للهيئة والأسئلة المتكررة منهم عن بقايا الاحافير المكتشفة ومراحلها وأشكالها والكائنات الحية المختلفة. وقد استحسن معالي رئيس الهيئة الدكتور زهير بن عبدالحفيظ نواب هذه الفكرة ووجه مباشرة بإصدار هذا الكتاب وتوزيعه على طلاب المدارس الذين يقومون بزيارة الهيئة حرصاً منه لزيادة وإثراء وترسيخ المعلومات الجيولوجية لدى الطلاب والتي قد تكون عوناً لهم في مستقبلهم.

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
 مجلة المحب للاطفال 
مجموعة متنوعة من القصص والحكايات الدينية والتوعوية والتعليمية لطفلك 

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مجلة الحياة للاطفال


بالاضافة الى القصص التي تجذب الكثير من الاطفال تضيف هذة المجلة مساحه للقصائد العربية والمترجمة والمكتوبة بايدي اطفالنا الاعزاء .

اكسبي طفلك اللغة الانجليزية منذ الصغر بمواقع ترفيهيه تعليمية




فى عصر التكنولوجيا والمواقع الاجتماعية
تجد الاطفال يبحثون عن متعتهم أيضا عليها.. وهو مايسبب قلق للعديد من الآباء والأمهات، هل هذه آمنة على أطفالى ؟ هل المحتوى المقدم يناسب أعمارهم ؟
كان قرار بعضهم عدم السماح لأطفالهم باللعب على مثل هذه المواقع، فى حين كان قرار الباقى الموافقة بشرط المتابعة المستمرة لوجودهم على مثل هذه المواقع..
ولكن يوجد حل لهذه المشكلة.. مواقع متخصصة تقدم محتوى آمن، مناسب لأعمارهم، تعليمى فى نفس الوقت الذى يقدم لهم فيه الترفيه..
2
هل سمعتم عن الطفل “ريلى شندلر” الذى صنف كعالم حفريات وهو مازال فى التاسعة من عمره ؟ بدأ حبه للحفريات بسبب ماقرأه عنها وما شاهده من أفلام وثائقية منذ أن كان فى الثالثة من عمره !! والآن لديه قناة خاصة به على اليوتيوب وموقع ينشر به ما يجده من حفريات، وتم استضافته فى برامج ورحلات علمية فى المتاحف والمدارس ليتحدث عن خبرته فى علم الحفريات. أتود ان يصبح إبنك او ابنتك مثله يوما ما ؟!
هناك محاولة مصرية بإسم Freshfun.co لتقديم موقع ترفيهى تعليمى للأطفال ويكون تحت إشراف الوالدين بشكل مباشر.. وبالتالى يضمن الآباء المتابعة المستمرة لما يشاهده أطفالهم.. ولكن هذه المحاولة مازالت فى طور التطوير، أتمنى لهم كل التوفيق..
تعال نتعرف على أفضل 10 مواقع تقدم نفس الخدمة على مستوى العالم.. والتى نصحنى بها أحد أصدقائى الأوربيين عندما حدثته عن إبنة اختى الصغيرة..

موقع Switch Zoo

3
(الرابط: http://switcheroozoo.com)
دع طفلك يلعب ويتعلم عن الحيوانات المذهلة.. فهذا الموقع عبارة عن حديقة حيوانات ستجعل طفلك يتعلم الكثير عن الحيوانات المختلفة..

موقع Fun Brain

4
(الرابط: http://funbrain.com )
ان كان طفلك محب للرياضيات أو القراءة، فدعه يعلب ويدرب عقله على العمليات الحسابية وايضا القراءة من خلال هذا الموقع..

موقع Nat Geo for Kids

5
موقع متخصص تقدمه مجلة ناشونال جيوجرافيك المشهورة بأفلامها الوثائقية عن الحياة البرية والجولوجيا.. دع طفلك يلعب ويلهو وفى نفس الوقت ينمى مهاراته العقلية بمعرفة المزيد من المعلومات الموثقة والحقيقية عن الأرض والحيوانات..

موقع PBS Kids

6
(الرابط: http://pbskids.org)
دع طفلك يختار شخصيته الكارتونية المفضلة ويلعب بها.. وفى هذه الاثناء ينمى مهاراته العقلية..

موقع Into the Book

05.into the book
(الرابط: http://reading.ecb.org)
اترك طفلك ليمارس العابه المفضلة على هذا الموقع.. والذى فى نفس الوقت يساعد على تنمية مهاراته فى القراءة..

موقع Star Fall

06.starfall
(الرابط: http://starfall.com)
هذا الموقع يهدف اى زيادة الحصيلة اللغوية لدى طفلك من خلال القصص المشوقة الطويلة.. ان كان طفلك من هواة القراءة فساعده على التعرف على مصطلحات اكثر من خلال هذا الموقع..

موقع Seussville

07.header-1
(الرابط: http://seussville.com)
دع طفلك يتابع الدكتور سويس ويتعلم منه، وأيضا سيجد الألعاب متاحة على موقعه.

موقع StoryLine Online

08.StoryLine
(الرابط: http://storylineonline.net)
اختار القصة المفضلة لطفلك، وسيستمع إليها بصوت أحد الممثلين المشهورين

موقع ABC YA

09.abcya_logo
(الرابط: http://abcya.com)
ألعاب كثيرة وممتعة تساعد على تنمية المهارات اللغوية والرياضية لطفلك

موقع Highlights Kids

10.HighlightsKids_Logo
(الرابط: http://highlightskids.com)
إلعب، إقرأ وأيضا مارس بعض التجارب العلمية.. كل هذا متاح على الموقع من أجل طفلك
 ******************
أطفالنا هم رجال الغد. العمل على تنمية مهاراتهم اليوم سيساعدك بالتأكيد غدا.. وتذكر المثل العربى القديم “التعلم فى الصغر، كالنقش على الحجر” !






المصدر :http://www.arageek.com/2014/01/06/top-10-websites-for-kids.html

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015

أفكار منزلية لتسلية أبنائك في الإجازة

أفكار منزلية لتسلية أبنائك في الإجازة 

إذا كان أولادك يعانون من الملل في الإجازة، فإليك بعض الأفكار والاقتراحات لتسلية أوقاتهم:




  • اجعليهم علماء صغار! 

  • هناك كتب ومواقع إلكترونية تقدم خطوات ميسرة لتجارب علمية بسيطة يمكن إجراؤها بالمنزل.

  • لمحبي الرسم.

  •  فهناك كتب تعلم الأطفال الرسم، حيث تعرض كيفية رسم الشيء خطوة بخطوة، شجعيه على الرسم وعلقيها بالمنزل بلاصق «البلو تاك»، حيث يزال بسهولة ولا يترك أثراً مكانه، ويمكن استخدامه عدة مرات.



  • شجعيه على استخدام كاميرا الموبايل 

  • في التقاط الصور لمشاهد الحياة اليومية بالمنزل، الأثاث، الطعام، أو التقاط صور للشارع والناس من الشرفة.. إلخ، يمكنه أن يكتب تعليقات على الصور.

  • قراء اليوم هم قادة الغـد

  •  اشتركي لأبنائك في مكتبة عامة وليستعيروا كتباً في مجالات اهتماماتهم.



  • البحث على الإنترنت.

  • . عندما يسألك ابنك سؤالاً فلا تعطيه الإجابة حتى لو كنتِ تعرفينها، ولكن ساعديه على البحث عنها على الإنترنت أو في الكتب.

  • اجمعي أصدقاء أبنائك

  •  واعقدي مسابقة بين الجميع، وجهزي لهم جوائز رمزية، ويمكن أن يشتركوا هم في شراء الجائزة للفائزين بجزء من مصروفهم.



  • استخدمي الخامات الموجودة بالمنزل

  • والتي يتم التخلص منها عادة مثل البكر المناديل، علب الكبريت والجبنة.. إلخ، في تنفيذ الأعمال اليدوية والأشغال الفنية، الإنترنت تزخر بأفكار رائعة لا حصر لها. 



  • ممارسة الرياضة 

  • مهمة للجسم والنفس والعقل، يمكن أن يكون ذلك على نغمات الموسيقى، وربما يشاهدون فيديو لمدرب رياضي على «Youtube» ليحاكوه في أداء التمارين.



  • إذا كان يحب المطبخ


  • فقد يعد وجبة خفيفة أو عصيراً ويتفنن في تقديمها بشكل جذاب.





  • الإجازة كنز.. فانتهزي الفرصة في تنمية مواهب أبنائك وتشجيعهم على تجربة أمور جديدة ليكتشفوا أنفسهم، فماذا لديكِ من أفكار؟
  • الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

    الألعاب الإلكترونية: ترفيه علمي أم تدمير صحي؟

    الألعاب الإلكترونية: ترفيه علمي أم تدمير صحي؟




    لم يعد غريباً ان ينجذب الأطفال نحو الألعاب الإلكترونية على حساب الألعاب الأخرى، فقد أدى انتشار الكمبيوتر وألعاب الفيديو في السنوات الأخيرة إلى بروز دورها بوضوح في حياة الأطفال. إنها لعبة العصر التي يفضلها الولد على الألعاب التقليدية التي طالما اعتاد أن يلعبها مع أقرانه الأطفال، لتطغى وتفرض نفسها عليها. وإذا كان اندفاع الطفل نحو ألعاب الفيديو والكمبيوتر يحمل في طياته الكثير من الأمور الإيجابية فإن الأمر لا يخلو من بعض المخاطر الصحية والسلوكية والدينية التي ينبغي الالتفات اليها.

    (1) نوعية الألعاب الإلكترونية 

    إن كافة البرامج وخاصة الألعاب تعتمد على عناصر ومؤثرات ضوئية وصوتية تشد الصغار بشكل كبير وفعال (حتى أنها تشد الكبار أيضاً) نظراً لتمكنها من إخراج صور وألوان معينة قد لا يتمكن مخرجو السينما والتلفاز من تنفيذها. وتنقسم ألعاب الكومبيوترإلى الأنواع التالية :
    • ألعاب تعليمية تعتمد على قصة أو شخصية كرتونية                                                           هذا النوع من الألعاب مفيد جداً للأطفال فهو يبدأ في تثقيفهم بثقافة سهلة وسلسة وضمن هذا  المجال نجد أيضاً بعض البرامج باللغة العربية التي تدعم الثقافة العربية وهذه البرامج يمكن أن يبدأ معها الطفل من سن الرابعة.
    • ألعاب فكرية (تقوية الملاحظة - التركيز)                                                                   عملياً تعتبر هذه البرامج للصغار ولكنها تشد الكبار أيضا ًنظراً لأنها تقوي المخيلة وسرعة البديهة و الذاكرة والنشاط الذهني ويبدأ بها الطفل من سن السابعة .
    • لألعاب التي تعتمد إستراتيجيات حربية (تحتاج إلى وضع الخطط)                                          هذا النوع من الألعاب يعتبر نوعا ما من المراحل المتقدمة والتي تحتاج إلى نضج عقلي ويبدأ بها من سن العاشرة والمراهقة حتى الشباب وأكثر إذ أنها تتدرج صعوبتها.
    • العاب تعتمد فقط على صراع البقاء                                                                            هذا النوع من الألعاب قد يكون عنيفاً وقد لا ولكنه يؤدي إلى تبلد الفكر إذ أنه يعتمد على صيد معين (طائرات ... مراكب فضائية ...) وهو يعتمد فقط على مبدأ تجميع أكبر عدد من النقاط.                     

    (2) مخاطر الألعاب الإلكترونية


    (أ) المخاطر الصحية
    لقد حذّر خبراء الصحة من أن تعود الأطفال على استخدام أجهزة الكمبيوتر والإدمان عليها في الدراسة واللعب ربما يعرّضهم إلى مخاطر إصابات قد تنتهي إلى إعاقتهم، أبرزها إصابات الرقبة والظهر والأطراف ويشيرون في هذا الصدد إلى أن هذه الإصابات تظهر في العادة عند البالغين بسبب استخدام تلك الأجهزة لفترات طويلة مترافقاً مع الجلوس بطريقة غير صحيحة أمامه، وعدم القيام بأي تمارين رياضية ولو خفيفة خلال أوقات الجلوس الطويلة أمام الكومبيوتر. ومن ناحية أخرى كشف العلماء مؤخرًا أن الوميض المتقطع بسبب المستويات العالية والمتباينة من الإضاءة في الرسوم المتحركة الموجودة في هذه الألعاب تتسبب في حدوث   نوبات صرع لدى الأطفال.
    كما حذر العلماء من الاستخدام المتزايد لألعاب الكومبيوتر الاهتزازية من قبل الأطفال، لاحتمال ارتباطه بالإصابة بـ"مرض ارتعاش الأذرع والأكف". كما طالب الباحثون بضرورة كتابة تحذيرات على مثل هذا النوع من الألعاب من نوع التحذيرات المكتوبة على علب السجائر، وضرورة تقنين إنتاجها وتحديد نسب اهتزاز معينة، خصوصا مع ازدياد عدد الأطفال الذين يستخدمونها .
    وقد أشار العلماء أنه على مدى الخمس عشرة سنة الماضية ومع انتشار ألعاب الكومبيوتر، ظهرت مجموعة جديدة من الإصابات الخاصة بالجهاز العظمي والعضلي نتيجة الحركة السريعة المتكررة، موضحة أن الجلوس لساعات عديدة أمام الكومبيوتر يسبب آلاما مبرحة في أسفل الظهر، كما أن كثرة حركة الأصابع على لوحة المفاتيح تسبب أضرارا بالغة لإصبع الإبهام ومفصل الرسغ نتيجة لثنيهما بصورة مستمرة. كما تشير الأبحاث العلمية إلي أن حركة العينين تكون سريعة جدا أثناء ممارسة ألعاب الكومبيوتر مما يزيد من فرص إجهادها، إضافة إلى أن مجالات الأشعة الكهرومغناطيسية والمنبعثة من شاشات الكومبيوتر، تؤدي إلى حدوث الاحمرار بالعين والجفاف والحكة وكذلك الزغللة، وكلها أعراض تعطي الإحساس بالصداع والشعور بالإجهاد البدني وأحيانا بالقلق والاكتئاب .


    (ب) المخاطر السلوكية

    ذكرت دراسة أميركية حديثة أن ممارسة الأطفال لألعاب الفيديو التي تعتمد على العنف يمكن أن تزيد من الأفكار والسلوكيات العدوانية عندهم. وأشارت الدراسة إلى أن هذه الألعاب قد تكون أكثر ضرراً من أفلام العنف التلفزيونية او السينمائية لأنها تتصف بصفة التفاعلية بينها وبين الطفل وتتطلب من الطفل ان يتقمّص الشخصية العدوانية ليلعبها. وقال بعض علماء النفس: إن التعرّض مدة كبيرة للألعاب العنيفة يؤدي إلى انجداب أطفال غير عدوانيين للأساليب العدوانية.
    كما أوضحت الدراسات العلمية أن كثرة استخدام وممارسة الألعاب الإلكترونية في السنوات الأولى من عمر الطفل، تؤدي إلى بعض الاضطرابات في مقدرة الطفل على التركيز في أعمال أخرى أكثر أهمية مثل الدراسة والتحصيل، بل إن بعض ألعاب الكومبيوتر تشجع على الانحرافات السلوكية الخطيرة التي قد يكتسبها الطفل من المشاهدة مثل انتشار العنف والعدوانية، حيث أثبتت الأبحاث أن الطفل الأقل ذكاء يفضل اختيار الألعاب العنيفة عن غيرها .

    (3) فوائد الالعاب الالكترونية

     

    تشير العديد من الدراسات إلي أن ألعاب الكومبيوتر تؤدي الى الراحة والتدريب والتعاون والتنظيم وإعطاء الثقة بالنفس. أما جديد هذه الدراسات الحديثة فهو تركيزها على الذكاء. ومع ذلك "يصر تقرير وزارة الداخلية البريطانية الذي صدر بهذا الشأن على ضرورة مراقبة الأهل، أي ترك الطفل يلعب على الكمبيوتر مع مراقبته، إذ إن هناك خيطاً رفيعاً يجب الانتباه اليه هو الفاصل بين الفائدة والضرر من ألعاب الكومبيوتر والفيديو.



    (4) نصائح عامة
    ليس كل ما هو متوفر من ألعاب إلكترونية جيدا، وواجبنا نحن كل منا في موقع عمله وفي واقعه ومحيطه أن يسعى لأن يقدم لأطفالنا الثقافة الضرورية لتنمية مقدراته فوسائل الإعلام سلاح ذو حدين قد تقوم بدور فعال في توجيه الأطفال وتنشئتهم أو تكون عكس ذلك من خلال المضامين والمواضيع التي تعالجها.
    ويتمثل ذلك من خلال تربية واعية للطفل ومراقبته جيداً، وعدم السماح له باختيار الألعاب العنيفة والمؤذية صحيا ودينيا. فقد عرضت رئيسة المؤسسة العالمية شيلر "إلغا زيب لاروش" بحثاً طويلاً عن مخاطر تعرّض الأطفال للموت وآثار ألعاب الفيديو فتقول: "البعض يسعون إلى تدمير كل ما هو إنساني، ولهذا فهم يستعملون تقنية من أجل خلق تغييرات في السلوك وغسل الدماغ لأنه لا يمكن أن نقول غير ذلك، فإذا استمر الناس في مشاهدة هذه المشاهد تموت أرواحهم"
    وتعبّر هذه الباحثة عن صدمتها للجواب الذي سمعته من أحد الأطفال والذي اعتبرته حالة تحمل في طياتها حالات الآخرين: "جميل ان نقتل كي نصبح أقوياء في مواجهة أعدائنا، يجب إبادة الفقراء لأنهم قد يتحولون إلى سارقين يمكن أن يقتلونا"
    ولتقليل الأضرار الصحية للألعاب الإلكترونية وحماية الأطفال، ينصح العلماء بألا تزيد مدة اللعب عن ساعتين يوميا بشرط أخذ فترات راحة كل 15 دقيقة، وألا تقل المسافة بين الطفل وشاشة الكومبيوتر عن 70 سم، على أن تكون الأدوات المستخدمة في اللعب مطابقة للمواصفات العلمية، كأن يكون ارتفاع حامل الكومبيوتر متناسبا مع حجم الطفل، بالإضافة إلى التأكد من جودة الخامات التي تصنع منها مقاعد الجلوس وكمية الإضاءة المناسبة بالحجرة، وأن يتم إبعاد الأطفال عن الاستخدام المتزايد لألعاب الكومبيوتر الاهتزازية حتى يتجنبوا الإصابة المبكرة بأمراض عضلية خطيرة كارتعاش الذراعين.

    إسلامية الألعاب الإلكترونية.. هي الحل
    لا أحد ينكر أن للإلعاب الإلكترونية الغربية الكثير من المساويء على الرغم من جمالها وقوتها. حتى وإن لم يقصدنا الغرب نحن بالذات، فهو يصدر لنا أخلاقه و حتى دينه على شكل ألعاب كومبيوترية " ما معنى وجود الشخصيات الأنثوية بصورتها شبه العارية في أغلب ألعاب القتال" وغيرها الكثير
    لقد بات بعض شبابنا يتأثر بصورة ملحوظة بما يصدره الإعلام إلينا من أفكار وفلسفات وسلوكيات وأخلاقيات لا تمت إلى مجتمعنا وثقافتنا بأي صلة. ولا يمكن مواجهة ذلك التحدي الخطير، إلا بنفس الوسائل والأدوات، فلا يمكن مواجهة الإعلام الغربي إلا بإعلام إسلامي ملتزم 
    وقوي ومؤثر.

    وفي النهاية أيها المبرمجون المسلمون إسلامكم يناديكم أن تقوموا بدوركم الإلكتروني لنشر ثقافة الدين، وبناء الوعي السياسي والاقتصادي وتعميق الانتماء للدين والقيم والأخلاق، والوطن، ومحاربة الفساد والانحراف والانحطاط وتنمية الثقة بالنفس، والاعتزاز بالهوية الإسلامية والمحافظة على القيم الروحية والمعنوية فهذه هي رسالتكم لتوظيف التكنولوجيا فيما يخدم ثقافتنا وديننا ومجتمعنا.


    ما يحتاجه اطفالنا في الترفيه .


    تضيق بنا الدنيا نذهب بعيدا لذكريات الطفولة والتى نجد أحلاها أيام اللعب واللهو والتى جسدها الشاعرأبو لقاسم الشابى فى قصيدته (مرح الطفولة):


    كم من عهود عذبة فى عدوة الوادى النضير 
    كانت أرق من الزهور و من أغاريد الطيور
    أيام لم نعرف من الدنيا سوى مرح السرور
    نشدو ونرقص كبلابل للحياة و للحبور
    ونظل نقفز أو نثرثر أو نغنى أو ندور
    لا نسأم اللهو الجميل وليس يدركنا الفتور.

    من هذه الابيات تبدأ مقالة الكاتب ياسر شلبي - جريدة البلاد

    يقول أطفالنا ماذا نفعل؟ البيوت مكتظة.. أمام المنزل ميدان.. المكان الوحيد الذى نستمتع ونلهو فيه.. فجأة قامت به عمارات كتمت الأنفاس ! هكذا دون مقدمات ! رغم أنه فى الخريطة الرسمية ميدان!.. مدارس عريقة ذات مساحة واسعة يلهو ويلعب فيها الأطفال فى اوقات الرياضة والترفيه.. يأبى البعض ذلك وينظر لها نظرة سخط واستهجان , كيف يكون هذا المكان الاستثمارى المغري مدرسة.. لقد أرسى البعض مفهوما بان التعليم الحكومى لا يستحق مساحة كبيرة أو مكانا مميزا.. المدارس أصبحت أشبه بالقلاع.. بعضها شقق صغيرة عليها لافتات أكبر منها تحمل اسم مدرسة, لا توجد بها أى أنشطة ترفيهية أو ثقافية أو بدنية.

    هنالك تغول مستمر على الميادين العامة التي كان يلعب فيها الاطفال والتي كانت موجودة في الأحياء السكنية.. قام التخطيط العمرانى بتحويلها لاغراض سكنية استثمارية دون الاخذ في الاعتبار احتياجات الاطفال لهذه الميادين وحقهم فيها.. هذا بجانب عدم تخصص اوقات للترفيه والثقافة فى أغلب المدارس.. المكتبة المدرسية والكتب الثقافية والمجلات محدودة جدا وكذلك المسرح المدرسي.. خطورة الأمر اصرار البعض على أن اللعب والترفيه بالنسبة للأطفال هو بمثابة اضاعة للوقت واهدار للمساحات .

    كل هذا قادنا الى تسليط الضوء على أن اللعب والترفيه هما من الحقوق التى يجب ان يتمتع بها الطفل ولقد كفلت الاديان والمواثيق الدولية والاقليمية و الاسلامية والوطنية ذلك الحق نصت المادة (31) من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والتي صادق عليها السودان ، بأنه تعترف الدول الأطراف بحق الطفل فى الراحة ووقت الفراغ ومزاولة الالعاب وأنشطة الاستجمام المناسبة لسنه والمشاركة بحرية فى الحياة الثقافية وفى الفنون,
     كما نصت المادة(12) من الميثاق الافريقى لحقوق الطفل ورفاهيته ، بأنه على الدول الاعضاء الاعتراف بحق الطفل فى الراحة وأوقات الفراغ والحق فى ممارسة الالعاب والانشطة الترفيهية المناسبة لعمره وأن تحترم الدول الأعضاء حق الطفل فى الاشتراك فى الحياة الثقافية والفنية وتشجعه من خلال تهيئة أنشطة ثقافية وفنية وترفيهية وقضاء أوقات الفراغ المناسبة والمتاحة للجميع .

    وأيضا جاء فى المادة (11) من ميثاق الطفل فى الاسلام الذى صدر من اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل وهي إحدى لجان المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة بأن للطفل حق الاستمتاع بطفولته، فلا يُسلب حقه في الراحة، والاستمتاع بوقت الفراغ، ومزاولة الألعاب والاستجمام والمشاركة بحرية في الحياة الثقافية والفنية بما يتناسب مع سنه ويحفظ هويته. 


    وجاء قانون الطفل السودانى لسنة 2004 بنفس المفاهيم ونصت المادة (20) على أن تنشئ الدولة مركزاً لتنمية الأطفال تهدف إلي تنشئة الأطفال اجتماعيا وتربويا وثقافيا عن طريق شغل أوقات فراغهم بالوسائل والأساليب التربوية السليمة ويكون لها الأغراض التالية:
    أ. رعاية الأطفال اجتماعيا وتربوياً وثقافيا خلال أوقات فراغهم أثناء الإجازات وقبل بدء اليوم المدرسي وبعد انتهائه.
    ب. استكمال رسالة الأسرة والمدرسة في رعاية الطفل ومساعدة الأم العاملة في حماية أطفالها من الإهمال البدني والنفسي ووقايتهم من التعرض للجنوح.
    ج. تهيئة الفرصة للطفل لكي ينمو نمواً متكاملا من جميع النواحي البدنية والعقلية والوجدانية لاكتساب مهارات جديدة والوصول إلي أكبر قدر ممكن من تنمية قدراته الكامنة .


    وإذا نظرنا إلى سيد الخلق أجمعين ومثلنا الأعلى سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) نجد هذا الحق واضحا كالشمس فى دعوته وروى البخاري في الأدب المفرد أن رسول الله كان يقول لمن يقابله من الأطفال: يا غلام أذهب وألعب، وأن الصحابة اقتداءً بالنبي وتقديرًا لأهمية اللعب التربوية كانوا يدفعون أطفالهم إلى اللعب ويشجعونهم عليه، 
    وكان عروة ابن الزبير يقول لولده: يا بني ألعبوا فإن المروءة لا تكون إلا بعد اللعب. وهنالك أحاديث كثيرة منها
    عن معاوية بن أبي سفيان(رضي الله عنهما) أن رسول الله قال: من كان له صبي فليتصاب له .
    وعن جابر قال: دخلت على النبي وهو يمشي على أربعة وعلى ظهره الحسن والحسين رضي الله عنهما وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما .
    وروى أنس أن رسول الله قال: \عُرَامَةُ الصَّبِيِّ فِي صِغَرِهِ زيَادَةٌ فِيْ عَقْلِهِ فِيْ كِبَرِه\والعُرَامَةُ: الحيوية والحركة والنشاط في اللعب .

    وختاما يؤكد الباحثون والمختصون في تربية وصحة الطفل النفسية على أن اللعب يعد من الوسائل التي تساعد على تطور الطفل ونموه السليم وتكوين شخصيته المتميزة، فالطفل بحاجة أن يعبر عن ذاته من خلال اللعب وأن يطور مهاراته ويكتشف الجديد من حوله بهذه الوسيلة .





    المقال جريدة البلاد
    http://www.albiladdaily.com/articles/%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%87/