الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

الهوية والأمان

أمان وهوية الطفل
لم يدخل السرور قلب اليتيم «أ» الذي ترعاه وزارة الشؤون الاجتماعية حتى اليوم، على رغم حصوله على الهوية الوطنية، إذ يعتبر فرحته بحيازتها نوعاً من الأنانية فيما شقيقته التوأم لا تزال خلف أسوار اليتم بلا هوية. يقول: «لا ينكر عاقل مدى عناية الوزارة بنا واهتمامها وحرصها بتوفير رغباتنا كي نستطيع الاستمرار، بل إن الوزارة لا ترفع يدها حتى في زواجك ومنحك أرضاً أو أي مساعدة، ها أنا الآن متزوج وأدرس في أستراليا مع زوجتي، ولكن ماذا عن شقيقتي التي تمرّ أجمل لحظات عمرها من دون تعريف؟ من دون هوية تكفل لها الثقة بالذات على رغم قسوة اليتم، أسعى لحل مشكلتها لكن الأبواب تبدو أحياناً بلا مفتاح، الله كريم».

وليست شقيقة «أ» وحدها في المعاناة من عدم الحصول على الهوية الوطنية، فأيتام كثر مجهولو الأبوين موجودون في دور الرعاية، «بلا هوية».

                                                                   سمر سعيد البازي
1508530

الهوية والأمان

هوية وأمان الطفل

وبفضل انتشار الصحون وتعدد القنوات الفضائية وظهور شبكة الإنترنت وعولمة الصوت والصورة، أصبح إعلام الطفل يشهد تناميًا ملحوظاً، وصار أكثر قربا من الطفل داخل البيت، وقد حمل هذا الانتشار السريع معه أساليب جديدة وأكثر تطورًا لاستمالة الطفل والسيطرة على عقله ودفعه إلى الإدمان .
ولاشك أن هذا التوسع المذهل في تجارة التسلية الموجهة للأطفال يخفي الكثير من المخاطر والسلبيات. فجل الشركات المنتجة والعاملة في القطاع هي شركات غربية توجه نشاطها ثقافة غربية وفهم غربي لمعاني التسلية واللعب والترفيه والتربية، ومتجذرة في أخلاقيات العلمانية الغربية التي تتعامل مع إعلام الطفل بمنطق السوق الذي يجري وراء الربح والكسب دون اهتمام بالقيم، وفي حالة التعارض بين هدفي الكسب وزرع القيم فإن الغلبة تكون للأول على حساب الثانية.
                                                    
                                                                سمر سعيد البازي

                                                      15058530
الإسلام والطفولة في الحياة الاجتماعية

اهتم الإسلام بالطفل اهتماما واسعا وشرع للطفولة الكثير من الأحكام الشرعية فيما ينفع الولد ويعود على الأسرة ثم المجتمع بالنفع والفائدة منها:

استحباب طلب الأولاد ابتداء والمكاثرة في النسل

قال سبحانه وتعالى ( فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم ) (البقرة187)   أي الولد
وقال ( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ) رواه أحمد وأبو حاتم. ‏

كفل حق الطفل في الحياة وتمثل ذلك في :

§ تحريم الإجهاض ‏.
§ تحريم قتل المولود ‏.
§ تأخير حد الرجم في الزانية حتى تضع حملها.
§ احتضان اللقطاء ‏.
§ جعل الأبناء من أسباب دخول الوالدين الجنة أو زيادة الحسنات لهما وتمثل ذلك في
الجنة جزاء من مات له ولد وصبر واحتسب: قال ( ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم ) رواه البخاري.‏
§ الولد ينفع والديه بعد مماتهما: قال ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) رواه مسلم.‏
§ البنات ستر من النار لوالديهم: قال ( من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار ) رواه أحمد.‏
§كفل لهم الحق في الاستقرار النفسي والاجتماعي والديني.
§ استحباب التأذين في أذن المولود اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى عند الولادة عن أبي رافع عن أبيه رضي الله عنه قال ( رأيت رسول الله أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة ) رواه أبو داود والترمذي والحاكم  وصححه وفي هذا إشعار بربط الطفل بشهادة التوحيد منذ الساعات الأولى لدخوله الحياة الدنيا.‏
§ استحباب تحنيك المولود عن أبي موسى رضي الله عنه قال ( ولد لي غلام فأتيت به النبي فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه إلي ) رواه البخاري.‏
§ استحباب العقيقة عن المولود قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى ) رواه البخاري.‏
§ تسمية المولود باسم جميل محبب قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن ) رواه مسلم.‏

 §ختان الولد صحة للمولود وفائدة للمعاشرة وهو سنة مؤكدة ومن خصال الفطرة.‏
 §استحباب تقبيل الأطفال رحمة وشفقة بهم في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ( قبل رسول الله الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالس فقال الأقرع إن لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم فنظر إليه رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال من لا يرحم لا يرحم ).‏
§ وجوب تأديب الأولاد والحض على تعليمهم
§جعل الأبناء مسؤولية لدى الآباء قال الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ) ( التحريم 6 ) وفي الحديث ( مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) رواه أبو داود صحيح الجامع وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ). ‏
§ أوجب إرضاع الطفل حتى يبلغ عامين قال الله تعالى: ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ) ( البقرة 233 ).‏
§أوجب له النفقة والسكن والكسوة قال الله تعالى: ( المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف ) ( البقرة233 ). ‏
 §كراهة التسخط بالبنات لأنه من أخلاق الجاهلية التي ذمها الله قال الله تعالى: ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ) ( النحل58 ).‏
 §استحباب بشارة من ولد له ولد وتهنئته قال الله تعالى: ( فبشرناه بغلام حليم ) ( الصافات101 ) وقال تعالى: ( يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحى ) ( مريم 7 ) ولما بشر أبو لهب بمولد النبي أعتق الجارية التي بشرته فورد أن ذلك العمل نفعه بقبره سقيا.‏
 §جعل الأولاد قرناء للمال كزينة في الحياة الدنيا قال الله تعالى: ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) ( الكهف46 ).‏
§أقسم بهم فقال سبحانه: ( ووالد وما ولد ) ( البلد 3 ).‏
§ جعل الأبناء من أسباب السعادة والرضى في الدنيا قال الله تعالى: ( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ) ( الفرقان74 ).‏


المصدر : موقع اسلام ويب
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_umma.php?lang=&BabId=2&ChapterId=2&BookId=259&CatId=0&startno=0
منيره حامد صخيري

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

حقوق الطفل في العائلة


 السنة الخامسة من التعليم أساسي

إنّ للطفل حقوقا في العائلة يجب أن يتمتّع بها، إذ أنّ حرمانه منها يؤثّر سلباعلى تركيبته النفسيّة، وفي علاقته بالمحيط الذي يعيش فيه، كما يمكن أن يتحوّل الطفل جراء هذا الحرمان إلى فرد خجول جدّا،ومنزو وعاجزعن معرفة رغباته الشخصيّة، والتعبيرعنها بكلّ تلقائيّة وبساطة.

وهذه الحقوق متمثّلة في التّالي :
  •  الحقّ في الرضاعة.
  •   الحقّ في الهويّة من اسم ولقب وتاريخ ولادة وجنسيّة.
  •   الحقّ في المعاملة الحسنة الليّنة.
  •   الحقّ في الإنفاق.
  •   الحقّ في أن يشعر الطفل بأنّ والديه إلى جانبه يلاعبانه ويشتركان معه في ألعابه ولو خلال فترة قصيرة من النّهار. 
  •   الحقّ في التعلّم.
  •   الحقّ في التعبير والتحدّث عن تفاصيل يومه المدرسيّ.
  •   الحقّ في التعبير عن حاجياته وأفكاره ومواقفه.
  •   الحقّ في الحماية من المخاطر والإهمال.
  •   الحقّ في توفير مناخ طيّب يساعده على التطوّر والإبداع وبناء الشخصيّة.
  •   الحقّ في اكتساب أخلاق حسنة ومبادئ سويّة وقيم اجتماعية ودينيّة راقية.



المصدر :
الموسوعة المدرسية
http://encysco.blogspot.com/2014/12/7_26.html
منيره حامد صخيري

صورة تعبر عن حقوق الطفل في المجتمع

منيره حامد صخيري


الاثنين، 2 نوفمبر 2015

التعليم للجميع .. لا اعذار!

التعليم للجميع - لا أعذار!



عقبات قديمة وحديثة: هناك قرابة 120 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي غير ملتحقين بالمدرسة، تمثل الفتيات حوالي 53 في المائة منهم. أما بالنسبة لمعدلات الالتحاق بالمدارس الثانوية، فلا تبلغ حتى حد هذا الرقم. وأما في المناطق المنكوبة أكثر من غيرها، فإن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز يشكل عقبة متنامية التعقيد تحول دون تحقيق أهداف العالم بالنسبة للتعليم.
التحدي المتمثل في إلحاق الـ 20 في المائة المتبقية من الأطفال في المدرسة. سوف يتطلب هذا الجهد المزيد من الابتكار، وسوف يتكلف المزيد من المال، حيث أن هؤلاء هم في المقام الأول أكثر الأطفال تهميشاً واستبعاداً، بما في ذلك الأطفال العاملين، والأطفال الذين يعيشون في بيئة من الصراعات والنزاعات، والمعوقين، والفقراء، وأطفال الريف، وأطفال الأقليات المستضعفة، والأعداد المتزايدة من الأطفال المتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.
أعداد ضخمة من المدارس أضحت غير فعالة وغير آمنة. بينما يتم استبعاد الكثير من الأطفال من التعليم، فإن الكثيرين أيضاً يذهبون إلى مدارس في بيئات لا تشجع على التعلم. ولابد للمدارس من توفير المناهج ذات الصلة، والمرافق الملائمة فيما يتعلق بالنظافة العامة والصرف الصحي، فضلاً عن بيئة آمنة، ومعلمين على درجة عالية من التدريب. ففي الأماكن التي تفتقر إلى تلك العناصر الرئيسية، لا يكون من المرجح أن يرسل الآباء أبناءهم إلى المدرسة أو الاحتفاظ بهم فيها.
العقبات الموضوعة أمام تعليم الفتيات. يتطلب إنشاء مدارس ملائمة للفتيات وجود معلمين ومواد تعليمية خالية من أي تمييز قائم على أساس النوع؛ وإزالة الحواجز التي تواجههن، مثل الرسوم المدرسية أو المسئوليات الخاصة برعاية الأخوات الأصغر سناً؛ وتخصيص مراحيض خاصة للفتيات؛ والعمل بأسلوب أكثر مرونة بالنسبة لساعات الدراسة؛ وتهيئة بيئة لا يشوبها العنف القائم على أساس النوع. وقد تسنى للبلدان العديدة التي نجحت في تضييق الفجوة بين الجنسين في مجال التعليم القيام بذلك بفضل تلك الجهود الموجهة.
التأثير المعوِّق لعبء الدين. لا يمكن لأفقر بلدان العالم أو أكثرها مديونية القيام بالاستثمارات اللازمة في ميدان التعليم دون إحراز نجاحات ملحوظة أولاً في تجاوز عبء ديونها الخارجية.
توفير التعليم للجميع يتطلب تضمين عمليات الشراكة والشبكات. بينما تقع المسئولية النهائية في تلبية حق كل طفل في التعليم على عاتق الحكومات الوطنية، فإن وزارات التعليم وحدها لا يمكنها تحقيق تلك المهمة. فمن أجل جعل التعليم العام حقيقة واقعة، فإنه لابد من تحميل الآخرين بعض المسئولية كذلك. ولابد من صياغة شراكات أكثر قوة مع المجتمع في إدارة المدارس وفي الوصول إلى الأطفال المستبعدين. وينبغي على المجتمع المدني، والجماعات الدينية وغيرها تعبئة الجهود الرامية إلى إقناع الوالدين بالقيمة الجوهرية للتعليم .

منى محمد العتيبي 1420320                             




منافع التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة

منافع التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة

تم اختيار بشكل عشوائي طفلان في الثالثة والرابعة من العمر من أسر ذات دخل منخفض في ابسلانتي ، ميتشيغان مع مجموعة لم تتلقَ التعليم في المرحلة التمهيدية حيث نتج بأنهم عرضه بمعدل خمس أضعاف ليصبحوا جناة في عمر 27 أكثر من اولئك الذين التحقوا بالدراسة في المرحلة التمهيدية .
تم عقد أول مؤتمر حول رعاية وتعليم الطفولة المبكرة وكان في موسكو في 27 و29 من سبتمبر عام 2010 . اشتركت في تنظيمه اليونيسكو وتركزت الأهداف الرئيسية على ما يلي :
1.     التأكيد مجدداً بأن التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة هو حق من حقوق جميع الأطفال وبوصفة أساس للتنمية .
2.     تقييم تقدم الدول الأعضاء من اجل تحقيق هدف التعليم للجميع .
3.     تطبيق قيود ملزمة لزيادة الفرص بشكل عادل من أجل الحصول على جودة خدمات التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة .
4.     وضع أهداف ومقاييس فعالة لتحقيق هدف التعليم للجميع في عام 2015 وما بعدها.
5.     تحديد الركائز الرئيسية التي من شانها مساعدة الدول الأعضاء في الوصول إلى الأهداف المحددة .
6.     تعزيز التبادل العالمي للممارسات الجيدة .

المجــــالات التنمـــــويــــة للأطفال :

هناك خمسة مجالات تنموية مختلفة للأطفال والتي ترتبط جميعها. ويمكن وصف هذه المجالات بأنها تضفي البهجة على الحياة:
المجال الإجتماعي :
يشير في الغالب إلى القدرة على تشكيل العلاقات، واللعب مع الآخرين، والتعاون، والمشاركة، وإنشاء علاقات دائمة
المجال البدني :
تنمية المهارات الحركية الدقيقة (الصغيرة) والكبيرة (أو الشاملة)
المجال الفكري :
التعلم لفهم العالم المادي
المجال الإبداعي :
تطوير المواهب في المجالات المختلفة مثل الموسيقى والفن والكتابة، والقراءة
المجال العاطفي :

تطوير الوعي الذاتي ،و الثقة بالنفس، والقدرة على التعامل مع المشاعر والإدراك .

منى محمد العتيبي 1420320